الميداني

250

مجمع الأمثال

خير ليلة بالابد ليلة بين الزّبانى والأسد وذلك عند طلوع الشريطين وسقوط الغفر وما كان فيه من مطر فهو من الربيع وكانت العرب تراها من اليالى السعود إذا نزل بها القمر وقوله بالابد الباء بمعنى في والابد الدهر أخلف رويعيا مظنّة أصله أن راعيا كان اعتاد مكان يرعاه فجاءه يوما وقد حال عما عهده أي أتاه الخلف من حيث كان لا يأتيه ومظن كل شئ حيث يظن به ذلك الشئ . يضرب في الحاجة يعوق دونها عائق خلع الدّرع بيد الزّوج كان المفضل يحكى أن المثل لرقاش بنت عمرو بن تغلب بن وائل وكان تزوجها كعب بن مالك بن تيسم اللَّه بن ثعلبة فقال لها اخلعى درعك فقالت خلع الدرع بيد الزوج فقال اخلعيه لا نظر إليك فقالت التجرد لغير النكاح مثلة فذهبت كلمتاها مثلين يضربان في وضع الشئ غير موضعه خلّ سبيل من وهى سقاؤه ومن هريق بالفلاة ماؤه يضرب لمن كره صحبتك وزهد فيك قال الشاعر صادق خليلك ما بدا لك نصحه فإذا بدا لك غشه فتبدل اختلط الخاثر بالزّباد الخائر ما خثر من اللبن والزباد الزبد . يضرب للقوم يقعون في التخليط من أمرهم عن الأصمعي اختلط اللَّيل بالتّراب مثل ما تقدم من المعنى خير إناءيك تكفئين يقال كفأت الاناء قلبته وكببته وزعم ابن الاعرابى أن اكفأت لغة قال الكسائي كفأته كببته واكفأته أملته واكتفأته مثل كفأته ومنه قوله صلى اللَّه عليه وسلم